اللَّه يفصل بينهم
إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَالَّذينَ هادُوا وَالصّابِئينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللّهَ عَلى كُلِ شَيْءٍ شَهيدٌ .
* * * تفصيل القول
الآية أعلاه تطرح سؤالًا جديداً مفاده :
إذا كان الله تعالى يهدي من يريد ، فلماذا وقع الاختلاف في الآراء ، ولماذا اختلفت الديانات والمذاهب والفرق ، ولماذا توزَّع الناس على الإسلام واليهودية والصابئة والمسيحية وعموم المشركين في العالم ؟ .
والجواب هو : إن هذه الدنيا ليست داراً للهداية التامة ، وإنما الهداية الحقيقية والتامة ، والوضوح المطلق للحقائق ، سيكون في الدار