تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

اللَّه يفصل بينهم

إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَالَّذينَ هادُوا وَالصّابِئينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللّهَ عَلى كُلِ شَيْءٍ شَهيدٌ . * * * تفصيل القول الآية أعلاه تطرح سؤالًا جديداً مفاده : إذا كان الله تعالى يهدي من يريد ، فلماذا وقع الاختلاف في الآراء ، ولماذا اختلفت الديانات والمذاهب والفرق ، ولماذا توزَّع الناس على الإسلام واليهودية والصابئة والمسيحية وعموم المشركين في العالم ؟ . والجواب هو : إن هذه الدنيا ليست داراً للهداية التامة ، وإنما الهداية الحقيقية والتامة ، والوضوح المطلق للحقائق ، سيكون في الدار