تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

الخلائق تسجد للَّه

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي اْلأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثيرٌ مِنَ النّاسِ وَكَثيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ . * * * تفصيل القول للطبيعة من حولنا لغة خاصة ، وقد أُوتي الإنسان فهم هذه اللغة ؛ لولا أنه يغفل عنها ، أما إذا تعاطى مع الطبيعة بلغتها وتحدَّث معها وتحدَّثت معه وتفاعل معها إيجابيًّا ، فسيشعر بانشراح كبير ؛ لأنه يعيش في مهرجان كبير من الإيمان والحب والسمو . . ومعه كل شيء يحيط به . فإذا كانت الجبال تُسبِّح مع النبي داود ( ع ) ، ثم يُلان له