الجدال بين بصائر الحق ومُرديات الضلال
وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتابٍ مُنيرٍ .
* * * من الحديث
رُوي عن أبي الدرداء وأبي أمامة ووائلة وأنس قالوا :
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ( ص ) يَوْماً وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّين ، فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ ( ص ) : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا . ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ المُؤْمِنَ لَا يُمَارِي . ذَرُوا الْمِرَاء ، فَإِنَّ المُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُه . .
« 1 » .
وعن أبي عبيدة الحذّاء قال : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) :
يَا زِيَادُ ؛ إِيَّاكَ وَالخُصُومَاتِ فَإِنَّهَا تُورِثُ الشَّكَّ ، وَتُحْبِطُ الْعَمَلَ ، وَتُرْدِي صَاحِبَهَا ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، الشيخ محمد باقر المجلسي ، ج 2 ، ص 138 .