يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحيطَةٌ بِالْكافِرينَ « 1 » ، لأنهم أينما يُولون وجوههم ، يجدون أسباب العذاب .
* * * بصائر وأحكام
1 - النفس الأمَّارة بالسوء والشيطان والمصالح الدنيوية ، كلها تدفع الكافرين والمنافقين إلى الاستمرار في تحدِّي الآيات .
2 - لا يسع الكافر التهرب من وجدانه ، ولدى مواجهته لنفسه اللوامة ولضميره يقف أمام مفترق طريقين لا ثالث لهما ؛ فإما يعود إلى جادة الحق فيتوب ويُؤمن ، وإما يتمادى في الشر والجحود ، فيُواجه وجدانه باستمرار في صراع دائم وعذاب واصب .
3 - وبإعلان الكافر حربه ضد آيات الرَّبِّ ، فإنه حَكَمَ على نفسه بأن يكون من أصحاب الجحيم ، ليس في مستقره النهائي فقط وإنما الآن أيضاً .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، آية 54 .