حنفاء للَّه
حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوي بِهِ الرِّيحُ في مَكانٍ سَحيقٍ .
* * * من الحديث
روي عن عمر بن أذينة قال :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( ع ) عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى : حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكينَ بِهِ مَا الْحَنِيفِيَّةُ ؟ .
قَالَ ( ع ) : هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ؛ فَطَرَ اللهُ الخَلْقَ عَلَى مَعْرِفَتِهِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) المحاسن ، الشيخ أحمد بن محمد البرقي ، ج 1 ، ص 241 .