تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

في نعيم الجنة

إِنَّ اللّهَ يُدْخِلُ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا اْلأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِباسُهُمْ فيها حَريرٌ . * * * من الحديث قال الإمام جعفر الصادق ( ع ) : إِنَّ مِنْ أَدْنَى نَعِيْمِ الجَنَّةِ يُوْجَدُ رِيْحُهَا مِنْ مَسِيْرَةِ أَلْفِ عَامٍ مِنْ مَسَافَةِ الدًّنْيَا ، وَإِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلًا لَوْ نَزَلَ بِهِ أَهْلُ الثَّقَلّيْنِ الجِنُّ وَالإِنْسُ لَوَسِعَهُمْ طَعَاماً وَشَرَاباً ، وَلَا يَنْقُصُ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْءٌ . وَإِنَّ أَيْسَرَ أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ فَيُرْفَعُ لَهُ ثَلَاثُ حَدَائِقَ ، فَإِذَا دَخَلَ أَدْنَاهُنَّ رَأَى فِيْهَا مِنَ الأَزْوَاجِ وَالخَدَمِ وَالأَنْهَارِ وَالثِّمَارِ مَا شَاءَ اللهُ مَا يَمْلَأُ عَيْنَهُ قُرَّةً وَقَلْبَهُ مَسَرَّةً ، فَإِذَا شَكَرَ اللهَ وَحَمَدَهُ قِيْلَ لَهُ : ارْفَعْ