حيث تُبادرهم الملائكة بمقامع الحديد ليضربوهم ويجبروهم على تنكيس رؤوسهم .
وهكذا يُحاصَرُون بثياب النار ولهيبها ، والحميم والضرب على الرؤوس بالمقامع الحديدية من قبل الملائكة الغلاظ الشداد .
إنهم استكبروا في الأرض وجزاؤهم اليوم المهانة ، وتمتعوا بالحرام وها هم يُسْقَون من الحميم والعياذ بالله .
* * * بصائر وأحكام
على الإنسان أن يتذكر أبداً أن لكل فساد ينحرف إليه عذاباً يناسبه ، فإذا استحضر في وعيه ذلك العذاب لم يصعب عليه ترك الحرام .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 97
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٧