علم النفس في القرآن
وجانب الكشف من علم النفس في فلسفة القرآن يتبع القواعد التالية ، التي ليست سوى تبسيطاً لذات الحقيقة الآنفة الذكر :
1 - ليست النفس سبيكة بيضاء ، ولا صخرة سوداء ، كما زعم كل ذلك فريقان متطرفان من فلاسفة البشر ، وانما هي امر بين امرين .
2 - ومن هنا فان الجوانب السلبية والايجابية متعايشتان عند الإنسان لا يفرضهما عليه فارض من خارجه ، اللهم الا الله واهب الخير له ويفرض عليه كلمة التقوى احياناً .
3 - وخطأ فلاسفة البشر الأول آت من افتراضهم سلفاً ان النفس التي تتبع الخير لا يمكن أن تكون مصدر الشر ، وكذلك العكس ، جاهلين ان طبيعة النفس الشريرة لا تنافي هبة الله لها موهبة خيرة . كما كانت طبيعة الإنسان الموت فوهب الله له الحياة ، وذاته العدم ، فأعطاه الله الخلق والوجود وهكذا .