العلاقة بين الناس والمرجعية
1 - يشترك الناس والعلماء في معرفة محكمات الكتاب ، والسنة التي لا ريب فيها ، وما أجمعت عليه الأمة من ضرورات الدين ؛ مثل إقامة القسط وتجنب الشرك وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .
وهذه الحقائق هي النقاط المشتركة بين عامة الناس وهي التي يتحمل الجميع مسؤولية تطبيقها في الواقع سواءً العلماء والعامة ، وهي القيم التي تراقب أبناء الأمة بها حكامها وقادتها وعلماءها فمن شذ منها شذ إلى النار .
قال الله سبحانه وتعالى : يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( آل عمران / 114 )
ألم * ذَلِكَ الكِتَابُ لَارَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمآ انْزِلَ إِلَيْكَ وَمآ انْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ( البقرة / 1 - 5 ) .