تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول العقائد وأحكام التقليد والبلوغ — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُوراً ( النساء / 36 ) يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيرَاً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وإِن تَلْوُو أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( النساء / 135 ) وهكذا تجد في آيات الكتاب تبياناً للسنن الإلهية ، وللكلمات والوصايا والأحكام وقد يسّرها ربنا سبحانه للناس لكي يتذكروا . وهذه هي المثل العليا التي تركزها كلمات الوحي في وعي الأمة ، وهي محكمات وأصول وحدود واحكام لا يعذر أحد في تجاهلها أو تغافلها ، وكذلك فإن خطاب القرآن فيها موجهٌ إلى عامة الناس سواءً كانوا فقهاء وعلماء أو لم يكونوا . . وهي في ذات الوقت - الميزان الذي تختار به الأمة قيادتها الرشيدة وتراقب نهج حكامها وسياسييها ، وتساهم في تسديدهم وفي اختيار السبل الأمثل . وهذه القيم هي بالمئات ولن تجد مثيلًا لها في مختلف مبادئ العالم ومذاهبه لا من حيث التنوع ولا من حيث الغنى والتناسق . فهي تشمل الحكمة التي توحي بحرمة الشرك والتسليم لغير الله ، واحترام العلاقات الأسرية ، وتنهى عن القتل والزنا والإسراف ، وتأمر