وهناك مقياسان نستوحيهما من القرآن للإيمان ؛ عدم الشك بخاصة عندما تخالف تعاليم الدين أهواءهم ومصالحهم ، والجهاد بالمال والنفس في سبيل الله ، فمن فعل ذلك فقد كان صادقاً في إيمانه . ( الآية : 15 ) .
ويزعم البعض أن ادعاءه الإيمان يكفيه ، وكأنه يعلّم الله بدينه ، والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ، والله بكل شي ء عليم . ( الآية : 16 ) .
وترى بعضهم يمنون على الرسول ( ص ) إسلامهم - كأعراب البادية الآنف ذكرهم - والله يمن عليهم بالإيمان ، لأنه نعمة كبرى إن كانوا صادقين في ادعائه ( الآية : 17 ) .
ويختم القرآن السورة بأن الله يعلم غيب السماوات والأرض وأنه بصير بما يعمل الخلق ، ولعله تحذير من ادعاء الإيمان لمصالح مادية ( الآية : 18 ) .
مقاصد السور في القرآن الكريم — صفحة 217
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١٧