تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

معرفة اللَّه أسمى البصائر

خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * * * 1 - خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا .

من الحديث

* عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ الله : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ « 1 » ؟ . فَقَالَ عليه السلام : هِيَ مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - . فَقُلْتُ : كَيْفَ تَكُونُ مَحْبُوكَةً إِلَى الْأَرْضِ وَاللهُ يَقُولُ : رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ؟ « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الذاريات ، آية : 7 . ( 2 ) سورة الرعد ، آية : 2 .