تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
كيف نتجاوز الاستكبار ؟ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 7 ) . * * 1 - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً من أجل اقتحام عقبة الاستكبار ، علينا المكابدة عبر سبل شتى بجملة من الطرق : أوّلًا : أن يعرف الإنسان أن الاستكبار ليُضِرُّ به ضررًا بالغًا ، وإنما مصلحته تكمن في الابتعاد عن التكبّر في الأرض ؛ ذلك لأن مصلحة ابن آدم تتمثّل في اكتشاف الحقائق والتكيّف معها عبر مزيد من الحكمة التواضع . ثانيًا : دع الإنسان يعرف ذاته ويقيسها بمخلوقات الله تعالى التي هي أكبر منه ؛ مثل الجبال الراسيات ، والبحار الواسعة ، والأرض التي لا يضاهيها حجمًا ، ثم يعرف ذاته ومدى قدراته على تحمل ألم بسيط في جسمه قد يقضي عليه وينتهي به إلى الموت .