لهو الحديث نقيض الحكمة
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ( 6 ) .
* * *
من الحديث
روى الواحدي بالإسناد عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله في هذه الآية وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قال :
( بِاللّعِبِ وَالْبَاطِلِ كَثِيْرُ الْنّفَقَةِ ، سَمْحٌ فِيْهِ ، وَلَا تَطِيْبُ نَفْسُهُ بِدِرْهَمٍ يَتَصَدّقُ بِهِ ) « 1 » .
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
( هُوَ الْطّعْنُ بِالحَقّ ، وَالاسْتِهْزَاءُ بِهِ ، وَمَا كَانَ أَبُوْ جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ يَجِيْئُوْنَ بِهِ ؛ إِذْ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَلَا أُطْعِمُكُمْ مَنْ الْزّقّوْمِ الّذِيْ يُخَوّفُكُمْ بِهِ صَاحِبُكُمْ ؟ .
ثُمّ أَرْسَلَ إِلَيّ زِبْداً وَتَمْراً ، فَقَالَ : هَذَا هُوَ الْزّقّوْمُ الّذِيْ يُخَوّفُكُمْ
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان ، ج 8 ، ص 77 .