عقبى الكفر الخسران المبين
وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( 23 )
* * * يتلاشى المرء حين يدخل في متاهات الكفر ، ولا حاجة لتتبّع مصيره أو الحزن على واقعه وما سيتعرّض له في مستقبل حياته ؛ لأن الإيمان هو سلاح الإنسان ، ومن يدخل المعركة بلا سلاح ، فهل مصيره إلا الخسران ؟ .
وقد قيل لأحدهم : إن الجيش الفلاني قد خسر الحرب ، فهل لك أن تخبرنا بأسباب الخسارة ؟ .
فقال : لمئة سبب .
فقالوا له : اذكر لنا مثالًا .
فقال : لأن الجيش لم يمتلك السلاح المناسب والكافي .
فقيل له : يكفينا ذلك ، إذ لا حاجة لنا بمعرفة الأسباب الأخرى ، فالحرب بحاجة إلى سلاح .