كيف نتحدى عوامل الشقاء ؟
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ( 22 ) 1 - * وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى .
لكي يتحدّى ابن آدم عوامل الشقاء الذي قد لا يقتصر على الدنيا وما فيها من حياة محدودة ، وإنما يمتد ويتواصل والعياذ بالله حين يقع الإنسان فيه إلى عالم البرزخ ومن ثم إلى يوم القيامة وربما إلى ما بعده . . لكي يتحدّى هذه العوامل ، لابدّ أن يستطيل ويكبر ويصبح إنسانًا حقيقيًّا ويستفيد من إرادته وإنسانيّته ، وأن تكون له إرادة حازمة وصارمة .
ولعلّ كثيرًا من الناس من يرغب أن يكون من الصالحين ، ولكن رغبته هذه لا تعدو أن تكون مجرّد حلم وأمنية . والصلاح ليس بالتمنّي ، وإنما ينبغي أن يكون مؤمنًا ، والإيمان لا يدرك بالتمنّي ولا بالترجّي ، بل هو وقر في القلب ، وعمل بإرادة وعزم ،