تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

دعوا هنالك ثبورًا

وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) . من الحديث : فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ - الإمام الصادق عليه السلام - فِي هَذِهِ الْآيَةِ - وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ - ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ يُسْتَكْرَهُونَ فِي النَّارِ كَمَا يُسْتَكْرَهُ الْوَتَدُ فِي الحَائِطِ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : ذاك كان حديث الرؤية من جانب جهنم ، والسمع من جهة الكافرين المكذبين . وها هو الآن جاء دور حديث الإلقاء بهم في النار ، لا سيما لقد جعل الله تعالى جهنم مكانًا ضيِّقًا ، ليذوق الكفار فيها مزيداً من العذاب ؛ ذلك لأن الضيق بذاته عذاب أليمٌ وفظيع . على أنهم لا يدخلونها باحترام وإنما يُرمون فيها بذلة وهوان ، حتى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ص 255 .