دعوا هنالك ثبورًا
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) .
من الحديث :
فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ - الإمام الصادق عليه السلام - فِي هَذِهِ الْآيَةِ - وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ - (
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ يُسْتَكْرَهُونَ فِي النَّارِ كَمَا يُسْتَكْرَهُ الْوَتَدُ فِي الحَائِطِ
) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
ذاك كان حديث الرؤية من جانب جهنم ، والسمع من جهة الكافرين المكذبين . وها هو الآن جاء دور حديث الإلقاء بهم في النار ، لا سيما لقد جعل الله تعالى جهنم مكانًا ضيِّقًا ، ليذوق الكفار فيها مزيداً من العذاب ؛ ذلك لأن الضيق بذاته عذاب أليمٌ وفظيع . على أنهم لا يدخلونها باحترام وإنما يُرمون فيها بذلة وهوان ، حتى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، ص 255 .