ادعوا ثبورًا كثيرًا
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) .
من الحديث :
عَنْ أَنَسٍ قَالَ : ( قَالَ رَسُوْلُ الله ( ص ) : (
إنّ أُوُلّ مِنْ يُكْسَى حُلّةً مِنْ الْنّارِ إِبْلِيْسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبَيْهِ وَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ ، وَذُرّيّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَهُوَ يُنَادىً : يَا ثُبُوْرَاهُ ، وَيَقُوْلُوْنَ : يَا ثُبُوْرَهُمْ . حَتّىَ يَقِفَ عَلَى الْنّارِ فَيَقُوْلُ : يَا ثُبُوْرَاهُ ، وَيَقُوْلُوْنَ : وَا ثُبُوْرَهُمْ . فَيُقَالُ لَهُمْ :
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
قد تكون الذنوب مجردةً منفردةً ، وقد تكون مُضاعفة مركبة ؛ فالذنب قد يكون واحدًا ولكنه في الوقت نفسه يحوي مجموعة من الذنوب ، فالذي يُلقي قنبلة على حي سكني فذنبه واحد في الظاهر ولكن نتائجه متعددة .
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور : ج 5 ، ص 65 .