تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

خالدون في جنة الرحمن

خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ( 76 ) . من الحديث : قال رسول الله ( ص ) عن عقبى المؤمنين الذين عظَّموا الله بطاعته في شهر رمضان : ( . . فَهُمْ فِي الجَنَّةِ خَالِدُونَ ، لَا يَشِيبُونَ فِيهَا وَلَا يَهْرَمُونَ ، وَلَا يُحَوَّلُونَ عَنْهَا وَلَا يُخْرَجُونَ ، وَلَا يُقْلَقُون فِيهَا وَلَا يَغْتَمُّونَ ، بَلْ هُمْ فِيهَا سَارُّونَ مِنْ خَوْفٍ [ سَارُّونَ فَرِحُونَ ] مُبْتَهِجُونَ ، آمِنُونَ ، مُطْمَئِنُّونَ ، وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « 1 » ) « 2 » . * * * تفصيل القول : 1 - خَالِدِينَ فِيهَا . والخلود هنا جزاء كبير من الله ذي المنة ، وهو لا يعني تحوُّل الإنسان في الجنة إلى إلهٍ أو نصف إلهٍ ، بل الخلود للمؤمنين يعني
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 62 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 93 ، ص 375 .