تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

لولا دعاؤكم

قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً ( 77 ) . من الحديث : عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَوْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ ؟ . فَقَالَ عليه السلام : ( كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ، أَمَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ الله تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ( ص ) : قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : مما يُميِّز سورة الفرقان الكريمة أنها بدأت بالحديث عن الكتاب لتنتهي بما يتعلَّق بموضوع الدعاء . والعلاقة بين الموضوعين أن القرآن المجيد قد جعل الله فيه الخارطة الكاملة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 6 ، ص 333 .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 315 | السيد محمد تقي المدرسي