لولا دعاؤكم
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً ( 77 ) .
من الحديث :
عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَوْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ ؟ .
فَقَالَ عليه السلام : (
كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ، أَمَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ الله تَعَالَى لِنَبِيِّهِ
( ص ) : قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
مما يُميِّز سورة الفرقان الكريمة أنها بدأت بالحديث عن الكتاب لتنتهي بما يتعلَّق بموضوع الدعاء . والعلاقة بين الموضوعين أن القرآن المجيد قد جعل الله فيه الخارطة الكاملة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 6 ، ص 333 .