لمن أراد أن يتذكر
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ( 62 ) .
من الحديث :
قَالَ رَسُولُ الله ( ص ) : (
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِالْعَبْدِ يَقْضِي صَلَاةَ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ ، فَيَقُولُ : يَا مَلَائِكَتِي ؛ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْهُ عَلَيْهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ
) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
كما تتجلَّى أسماء الله الحسنى في الكائنات ، كذلك يُمكن أن تتجلَّى في قلب البشر .
فالكائنات تُذكِّرنا بالأسماء . فكلما رأينا الجمال في شمائلها تذكَّرنا جمال الرَّبِّ المتعال . وإذا نظرنا إلى تدبيرها الحكيم واللطيف تذكَّرنا حكمته ولطفه تقديره . وإذا رأينا عظيم النعم التي أسبغها
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 498 .