تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

لمن أراد أن يتذكر

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ( 62 ) . من الحديث : قَالَ رَسُولُ الله ( ص ) : ( إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِالْعَبْدِ يَقْضِي صَلَاةَ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ ، فَيَقُولُ : يَا مَلَائِكَتِي ؛ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْهُ عَلَيْهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : كما تتجلَّى أسماء الله الحسنى في الكائنات ، كذلك يُمكن أن تتجلَّى في قلب البشر . فالكائنات تُذكِّرنا بالأسماء . فكلما رأينا الجمال في شمائلها تذكَّرنا جمال الرَّبِّ المتعال . وإذا نظرنا إلى تدبيرها الحكيم واللطيف تذكَّرنا حكمته ولطفه تقديره . وإذا رأينا عظيم النعم التي أسبغها
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 498 .