تبارك الذي جعل في السماء بروجًا
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) .
* * * عندما يتأمَّل البشر في خلقه وخلقة العالم المحيط به ، وكيف أن كل شيء في النفس والآفاق يدلنا على جانبي الضعف والقوة ، والفقر والغنى ، والظلام والنور في المخلوق أنَّى كان . وضعفه وفقره والظلام المحيط به ذات دلالة بأن ذاته العدم ، ذاته ( لا وجود - لا خلود - لا قوة - و . . و . . ) . وإنما أعطاه خالقه ما أعطاه من وجود وقوة وغنى .
إن هذه الحقيقة التي نجدها أنَّى توجَّهنا تحملنا إلى معرفة اسم كريم وعظيم من أسماء ربنا الحسنى ، وهو اسم تَبَارَكَ . فكم هي نعمه على خلقه ، وكم هو فضله ورحمته .
وهكذا نجد هنا تأكيد السياق على اسم تَبَارَكَ بعد أن افتُتحت السورة به ، فقال سبحانه :