من الذي يتخذ إلى ربِّه سبيلًا ؟
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ( 57 ) .
من الحديث :
قال رسول الله ( ص ) : (
أَنَا وأَهْلُ بَيْتِي شَجَرَةٌ فِي الجَنّةِ ، أَغْصَانُهَا فِي الْدّنْيَا ، فَمَن تَمَسّك بِنَا اتّخَذَ
إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
1 - قُلْ .
بعد ما بيَّن ربُّنا سبحانه أن الحكمة من الرسالة الإنذار والتبشير ، بيّن تجرُّد الرسالة عن أي أجر مادي . فقال الله سبحانه :
2 - مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ .
لم يجعل الله لجميع أنبيائه أن يسألوا أتباعهم أجرًا على
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ، للطبري : ص 16 .