فأبى أكثر الناس إلَّا كفورًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ( 50 ) .
من الحديث :
رَوَى الرّبِيْعُ بْن صُبَيْح قَال : ( مُطِرَ الْنَاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ الله ذَاتِ لَيْلَةٍ ، فَلَمّا أَصْبَحَ قَالَ الْنّبِيُّ ( ص ) :
أَصْبَحَ الْنّاسُ فِيْهَا رَجُلَيْنِ ، شَاكِرٌ وَكَافِرٌ ، فَأَمّا الْشّاكِرُ فَيَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى عَلَى سُقْيَاهُ ، وَغِيَاثَهُ . وَأَمّا الْكَافِرُ فَيَقُوْلُ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
1 - وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ .
إن الله تعالى قد فصَّل الأمثال ، وصوَّرها بصور كثيرة حسب أفهام الناس ومستوياتهم . والتصريف تحريك وتقليب ، وذلك بهدف عظيم قال عنه سبحانه :
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن : ج 14 ، ص 57 .