تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

فأبى أكثر الناس إلَّا كفورًا

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ( 50 ) . من الحديث : رَوَى الرّبِيْعُ بْن صُبَيْح قَال : ( مُطِرَ الْنَاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ الله ذَاتِ لَيْلَةٍ ، فَلَمّا أَصْبَحَ قَالَ الْنّبِيُّ ( ص ) : أَصْبَحَ الْنّاسُ فِيْهَا رَجُلَيْنِ ، شَاكِرٌ وَكَافِرٌ ، فَأَمّا الْشّاكِرُ فَيَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى عَلَى سُقْيَاهُ ، وَغِيَاثَهُ . وَأَمّا الْكَافِرُ فَيَقُوْلُ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ) « 1 » . * * * تفصيل القول : 1 - وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ . إن الله تعالى قد فصَّل الأمثال ، وصوَّرها بصور كثيرة حسب أفهام الناس ومستوياتهم . والتصريف تحريك وتقليب ، وذلك بهدف عظيم قال عنه سبحانه :
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن : ج 14 ، ص 57 .