تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

هذا خلق اللَّه

أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ( 45 ) . من الحديث : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ فقال عليه السلام : ( الظِّلُّ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : 1 - أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ . لماذا جاء الخطاب بهذه الصيغة ؟ . أليس لأن الاستفهام دعوة إلى الإنسان كي يجعل من رؤيته إلى المخلوقات نظرةً ثاقبة لكي يعرف مدى حكمة الله في خلقه ودقَّة صنعه وواسع قدرته ؟ ويؤيد
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 115 .