تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

حضارات في مهب الريح

وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً ( 38 ) . من الحديث : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ ، وَأَبْنَاءُ الْعَمَالِقَةِ ؟ . أَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ وَأَبْنَاءُ الْفَرَاعِنَةِ ؟ . أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَأَطْفَؤُوا سُنَنَ المُرْسَلِينَ وَأَحْيَوْا سُنَنَ الجَبَّارِينَ ؟ . . ) « 1 » . * * * تفصيل القول : لكلًّ من عادٍ وثمودٍ وأصحاب الرَّسِّ - وخلال الفترات التي سبقتهم أو تخللتهم أو أعقبتهم - كيانات حضارية في الجزيرة العربية وأطرافها ، والتي تعرضت للتغيُّرات المناخية بعد انتهاء طوفان النبي نوح عليه السلام وعودة الحياة إليها . وقد حظيت تلك
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، خطبة رقم : 182 ( الوصية بالتقوى ) .