الإنسان هو الخلاص من النار . فعلى كل امرئ أن يتصوَّر نفسه في النار ثم يسعى سعيًا للخروج منها ، ليفوز حقًّا بالتزحزح عن النار والدخول إلى الجنة . لأن الخير كل الخير ما كانت عاقبته الجنة ، والشر كل الشر ما كانت عاقبته النار . وهذا الهدف العظيم لا تحققه لا الشبهات ولا الوساوس ، وإنما بصائر الوحي ورؤى القرآن وسيرة الأنبياء والأئمة عليهم السلام .
بصائر وأحكام :
1 - إن الفكرة السليمة والصائبة هي التي تنتهي بك إلى الحق والنجاة من النار ، وأما الفكرة التي تنتهي بالإنسان إلى جهنم ، فلا فائدة حقيقية من ورائها .
2 - أهم ما يفترض أن يسعى إليه الإنسان ، هو الخلاص من النار .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 156
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٥٦