الجهنميون شرٌّ مكانًا
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا ( 34 ) .
من الحديث :
رَوَى أَنَسٌ : ( أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا نَبِيَّ الله ! كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ .
قَالَ ( ص ) :
إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَحْشُرَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
) « 1 » .
* * * تفصيل القول :
من خصائص الحياة الدنيا أن ظاهرها قد لا يُنبئ عن باطنها ، ولهذا ؛ كانت الدنيا دار امتحان وابتلاء ، ولو كان جميع ما في الدنيا ظاهرًا ويعرف الإنسان عقباه على طريق الحتم ، لانتقى الامتحان
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 15 .