تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

الجهنميون شرٌّ مكانًا

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا ( 34 ) . من الحديث : رَوَى أَنَسٌ : ( أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا نَبِيَّ الله ! كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ . قَالَ ( ص ) : إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَحْشُرَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : من خصائص الحياة الدنيا أن ظاهرها قد لا يُنبئ عن باطنها ، ولهذا ؛ كانت الدنيا دار امتحان وابتلاء ، ولو كان جميع ما في الدنيا ظاهرًا ويعرف الإنسان عقباه على طريق الحتم ، لانتقى الامتحان
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 15 .