جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) .
* * * تفصيل القول :
من أبعاد رسالات الرَّبّ مواجهة الثقافات الباطلة والوساوس الشيطانية ، ولكن كيف نجد القرآن الكريم لا يُفنِّد الأباطيل بأنواعها ، حتى يُقدِّم للإنسان البديل الحق ، فما هو الحق الذي ذكر هنا يا ترى ؟ .
الحق هو حكم الله الذي يتفق وحكم العقل الخالص البعيد عن حجب الجهل والغرور والتكبر ، ومتفق بالتالي مع الركائز المتأصلة في الفطرة الإنسانية .
وكلما طرح الكافرون الشبهات المُغلَّفة بزخرف القول ومارسوا بذلك - الجدل الباطل ، رغبةً منهم في التهرُّب من مسؤوليات الإيمان بما يُمليه الوحي والعقل والفطرة ، وما دعا إليه