الذين هم القرآن الناطق ، وكذلك هجران كل عالم رباني يُذكِّر الناس بربهم .
بلى ؛ إن هجر القرآن يعني اعتزاله وعزله ، حيث يتمخض عنه الحكم بغير ما أنزل الله تعالى . بمعنى أن الهجر يعني الكفر والظلم والفسق . ويتمثل الهجر في استيراد الثقافات البشرية الوضعية والاستعاضة بها عن ثقافة القرآن المجيد .
بصائر وأحكام :
1 - إن يوم القيامة سيعج بالشكاوى وقد كفل الله تعالى حقوق جميع خلقه ، وفي طليعة الشاكين نبينا الأكرم ( ص ) يشكو قومه إلى الله سبحانه لهجرهم الذكر : ( كتاب الله ، والأئمة الهداة ، والعلماء بالله ) .
2 - على من يدَّعي الانتساب لرسول الله ( ص ) ، أن يسعى كل سعيه أن يُؤمن بكتاب الله حقًّا ، ويتلوه حق تلاوته ، ويتدبر في معانيه ، ويعمل به .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 139
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٩