تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

النبي ( ص ) نذيرًا للعالمين

بسم الله الرحمن الرحيم تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) . من الحديث : * عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ : ( سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنِ الْقُرْآنِ وَالْفُرْقَانِ أَهُمَا شَيْئَانِ أَوْ شَيْءٌ وَاحِدٌ ؟ . فَقَالَ عليه السلام : الْقُرْآنُ جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَالْفُرْقَانُ المُحْكَمُ الْوَاجِبُ الْعَمَلِ بِهِ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : في الكلمة الصادقة نور ، بينما الكلمة الكاذبة ظلام في ظلام .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 627