إن ساعات العمر محدودة ، وإن الغفلة عن استغلالها قد تُكلِّفنا غاليًا ، وقد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة التي وفرها الرب لك ليرى كيف تتعامل معها ؛ هل تضيعها أم تبادر باستغلالها ؟ . ونحن معك في هذه المرحلة التي نرجو أن تكون مواجًا إلى ذروة الهدى .
لقد وفَّقني الربّ تعالى أنا وإخوتي في المكتب أن نتمتع ساعات فضيلة في رحاب كتاب الله المجيد ، ونشكر الربّ على هذا التوفيق العظيم ، وعلى ما أنعم به علينا من فيض المعرفة ببعض حكم الوحي . وكان هذا الكتاب الذي بين يديك . ونأمل أن يجعله ربُّنا ذخيرة لنا ليوم القيامة ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا مَنْ أتى الله بقلب سليم ، والله المستعان .
محمد تقي المدرسي
10 ربيع الأول 1432 ه -
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢