بل إن الاستقرار الذي ينعم به أصحاب الجنة ، إنما ينعمون به ولمّا يموتوا ؛ ذلك أن المؤمن يُبشَّر بالجنة في مواقع من حياته ، وعادةً ما تكون قريبة من مماته ، كمنامٍ أو مكاشفة . وهذه نفحة إلهية تهبّ على ذات المؤمن ليزداد هدًى وقدرة على التمييز بين الحق والباطل ، واختيار الحق على الباطل ، في الذهن والعاطفة والسلوك والانتماء .
بصائر وأحكام :
1 - عقل الإنسان ووجدانه يدعوانه إلى الخير ، فيما الهوى والشيطان يدعوانه إلى الشر ، بعد أن يخلطا عليه الحقائق ويلبسا عليه الحق بالباطل .
2 - إن ابن آدم يبحث عن الاستقرار والأمن والخلود ، وهذا ما لا يجده في غير الجنة .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 114
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٤