دركات التسافل إلى هاوية النفاق
أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ( 50 )
* * * أربع حقائق ساقها القرآن هنا ، التي قد تكون وراء رفض الحق بعد القضاء .
أولًا : النفاق مرض ، والسبب أنه ازدواجية متعمدة . .
إنّه معالجة سيئة للصراع بين الضمير الإنساني والفطرة الإيمانية والعقل الموهوب للبشر ، وبين الشهوات العاجلة والنفس الأمارة بالسوء . كيف هي معالجة سيئة ؟ .
لأنها تتمثل في إخفاء الواقع الفاسد المرير . فلا أمل في إصلاحه وإظهار ما يخالفه ، كالذي يخفي القاذورات تحت فراش نومه ، فأنى له كنسها ، وهل يتخلص من جراثيمها ؟ .