وهكذا لا يكفي ادعاء الإيمان ثم عند مواجهة الحقيقة في مواطن الصراع مع النفس وشهواتها أو مع الأعداء وضغوطهم ، ينهار ويتلاشى . إنه - في الحقيقة - ليس إيمانًا ، بل مجرد ادعاء الإيمان .
ثالثًا : ليس هذا واقع كل المؤمنين ، بل من واقع بعضهم ، وعلى الانسان أن يسعى أبدًا ليكون في صف أولئك الصادقين ، وذلك بطلب الهدى من الله وبالاجتهاد من أجل أن يكون إيمانه وقرًا في القلب وليس تمنيًا في النفس فحسب .
* * * بصائر وأحكام
* للأسرة الإيمانية صفتان :
- ذكر الله على كل حال ، - والطاعة للرسول صلى الله عليه وآله في كل موطن .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 206
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٦