باستمرار وإصرار : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ « 1 » .
وجاء في الدعاء
( وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ) « 2 »
. أما الآيات فهي توفر الفرصة لمن شاء أن يستقيم على الصراط ، وهي حجة الله البالغة على خلقه . وهكذا لا يكفي للإنسان الطالب للهدى مجرد النظر في آيات الله ، بل عليه أن يسأله ويتضرع إليه ليهديه ، ولكي يثبته على الهداية حتى لا يضل بعد أن هداه الله .
* * * بصائر وأحكام
1 - آيات الله بينات ، وهي توفر فرصة الهدى للإنسان ، وعليه أن يتضرع إلى الله تعالى ليهديه ، ولولا ذلك ظل في ضلال .
2 - علينا أن نقوم - حين تلاوة الكتاب - بأمرين :
أولًا : التدبر في الآيات .
ثانيًا : التفكر في الخليقة في ضوء تلك الآيات .
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة ، آية : 6 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 91 ، ص 98 .