تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
باستمرار وإصرار : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ « 1 » . وجاء في الدعاء ( وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ ) « 2 » . أما الآيات فهي توفر الفرصة لمن شاء أن يستقيم على الصراط ، وهي حجة الله البالغة على خلقه . وهكذا لا يكفي للإنسان الطالب للهدى مجرد النظر في آيات الله ، بل عليه أن يسأله ويتضرع إليه ليهديه ، ولكي يثبته على الهداية حتى لا يضل بعد أن هداه الله . * * * بصائر وأحكام 1 - آيات الله بينات ، وهي توفر فرصة الهدى للإنسان ، وعليه أن يتضرع إلى الله تعالى ليهديه ، ولولا ذلك ظل في ضلال . 2 - علينا أن نقوم - حين تلاوة الكتاب - بأمرين : أولًا : التدبر في الآيات . ثانيًا : التفكر في الخليقة في ضوء تلك الآيات .
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة ، آية : 6 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 91 ، ص 98 .