تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يجب في ذلك أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الّذين قطعوا الطّريق فان كانوا أخافوا السّبيل فقط ولم يقتلوا أحدا ولم يأخذوا مالا ، أمر بايداعهم الحبس فانّ ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السّبيل ، وإن كانوا أخافوا السّبيل وقتلوا النّفس أمر بقتلهم ، وإن كانوا أخافوا السّبيل وقتلوا النّفس وأخذوا المال أمر بقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وصلبهم بعد ذلك ، فكتب إلى العامل بأن يمتثل ذلك فيهم . « 1 »

6 - الامام والعفو عن الحدود والعفو عن المجرمين

محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : من ألفاظ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الموجزة : عفو الملك أبقى للملك . « 2 » عن أبي جعفر محمّد بن علىّ عليه السّلام انّه قال لا يعفى عن الحدود الّتى للّه دون الامام الخبر . « 3 » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال ومن عفا عن حدّ يجب له فليس له ان يرجع بعد ان عفا . « 4 » فقه الرّضا عليه السّلام : روى عن المعالم عليه السّلام انّه قال لا يعفى عن الحدود الّتى للّه عزّ وجلّ دون الامام عليه السّلام فانّه مخير ان شاء عفا وان شاء عاقب إلى أن قال وما كان من الحدود للّه جلّ وعزّ دون النّاس مثل الزّنا واللواط وشرب الخمر فالامام مخيّر فيه ان شاء عفا وان شاء عاقبه وما عفا الامام فقد عفا اللّه عنه وما كان بين النّاس فالقصاص أولى . « 5 » الصّدوق في المقنع وللامام ان يعفو عن كلّ ذنب بين العبد وخالقه فان عفا عنه
هامش
( 1 ) الوسائل 18 / 535 نقلا عن تفسير العياشي . ( 2 ) الوسائل 8 / 519 نقلا عن الفقيه . ( 3 ) المستدرك 3 / 219 نقلا عن الدعائم . ( 4 ) المستدرك 3 / 219 نقلا عن الدعائم . ( 5 ) المستدرك 3 / 219 نقلا عن فقه الرضا عليه السّلام . وراجع الرقم 294 .