تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام اقتصادى اسلام در مورد زمين (فارسى) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
جلد اول در اول انفال مى فرمايند : « الظاهر اباحة جميع الانفال للشيعه في زمن الغيبة علي وجه يجري عليها حكم الملك من غير فرق بيي الغني منهم و الفقير » . اى ن فرمايش ايشان اجماعى است . همانطوريكه اراضى موات بوسيله احياء در ملكيت محيى در مى آيد اينجا نيز كسى كه از جنگل استفاده مىكند و هيزم بر مى دارد ، مالك آن مىشود . در اين زمينه دو روايت هم داريم كه بايد ديد آيا مىتواند مدرك قول مشهور باشد يا نه ؟ وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن جعفر بن محمد بن حكيم عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الحارث بن مغيرة النصري ، قال : دخلت علي ابي جعفر عليه السلام فجلست عنده فاذا بخية استاذن عليه بخية فاذن له فدخل فجثا علي ركبتيه ، ثم قال جعلت فداك اني اريد ان اسألك عن مسألته و الله ما اريد بها الا فكاك رقبتي من النار فكانه رق له فاستوي جالسا فقال : يا بخية سلني فلا تسألني عن شيء الا اخبرتك به قال جعلت فداك ما تقول في فلان و فلان ، قال يا بخية ان لنا الخمس في كتاب الله و لنا الانفال و لنا صفو المال و هما و الله اول من ظلمنا حقنا في كتاب الله الي ان قال اللهم انا قد احللنا ذلك لشيعتنا « 1 » . روايت از نظر سند مجهوله است چون خيلى از رجال آن مثل عبد الكريم بن عمرو ، حارث بن مغيره و جعفر بن محمد بن حكيم توثيق نشده اما از نظر دلالت ، دلالت خوبى دارد . مى گويد بخيه خدمت امام رسيد و در مورد فلان و فلان سؤال كرد ، حضرت فرمودند : انفال متعلق به ماست و آن دو حق ما را غصب كردند و خدايا
هامش
( 1 ) . روايت 14 از باب 4 از ابواب انفال صفحه ى 383 جلد 6 وسائل الشيعه .