« كل ارض لا رب لها لنا » و . . . اينها بطور عام دلالت دارد بر اينكه جنگلها و بيشه ها و نيزارها و . . . همه از انفال و ملك امام است و لكن رواياتى هم داريم كه بطور خاص بر اين موضوع دلالت دارد و در اين زمينه چهار روايت است كه اراضى محياة را ملك امام يعنى از انفال مىداند كه يكايك آنها را مطرح مى كنيم :
وعنه عن ابيه عن حماد بن عيسي عن بعض اصحابنا عن العبد الصالح في حديث : . . . و له بعد الخمس الانفال ، و الانفال كل ارض خربة باد اهلها و كل ارض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و لكن صالحوا صلحاً و اعطوا بأيديهم علي غير قتال و له رؤوس الجبال و بطون الاودية و الاجام و كل ارض ميتة لا رب لها « 1 » .
روايت از نظر سند مجهوله يا مرسوله است چون « عن بعض اصحابنا » دارد و لكن از آنجا كه حماد بن عيسى از اصحاب اجماع است ، به رواويان بعدى كارى نداريم و از نظ اصحاب ، مجهولات ، مرسلات و ضعاف ، حماد بن عيسى حجت مى باشند .
اين گونه روايات از نظر اصطلاح « صحيحه » نيستند بلكه « مصححه » هستند . و اما از نظر دلالت تصريح دارد به اينكه « آجام » ، از انفال و ملك امام و دولت اسلامى است . « آجام » به معناى زمينى است كه مشغول است و در آن چيز مفيدى وجود دارد مثل جنگل ، بيشه ، مزارع طبيعى نيشكر و نيزار و . . . بنابراين ، اراضى محياة بالاصالة از انفال است .
علي بن ابراهيم في تفسيرة عن ابيه عن فضالة بن ايوب عن ابان بن عثمان عن اسحاق بن عمار قال : سألت ابا عبد الله ( ع ) عن الانفال
هامش
( 1 ) . روايت 4 از باب 1 ابواب انفال صفحه ى 365 جلد 6 وسائل الشيعه .