علاوه بر اينها روايت اول دلالت مىكند كه يهودى و نصرانى هم مالك زمين موات مى شوند . يك بار ديگر روايت را ذكر مى كنيم :
« محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم قال : سألته عن الشراء من ارض اليهود و النصاري ، قال : ليس به بأس الي ان قال و ايما قوم احيوا شيئاً من الارض او عملوه فهم احق بها و هي لهم « 1 » » .
سؤال راوى اين است كه آيا مىشود زمينهاى يهود و نصارى را خريد ؟ حضرت جواب دادند : بله . مانعى ندارد ( براى اينكه مالك است ، چرا مالك است ؟ چون خود آن را احياء كرده ) و هر قومى كه زمينى را احياء كرده است ، مالك آن مىشود .
اگر بگوئيم « ايما قوم » يعنى « ايما قوم من المسلمين » در اين صورت مورد روايت بيرون مى رود و صحيح نيست .
روايت ديگر چنين است :
محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن شعيب عن ابي بصير قال : سألت ابا عبدالله ( ع ) عن شراء الارضين من اهل الذمة فقال : لا بأس بان يشتريها منهم اذا عملوها و احيوها فهي لهم و قد كان رسول الله ( ص ) حين ظهر علي خيبر و فيها اليهود خارجهم علي ان يترك الارض في ايديهم يعملونها و يعمرونها « 2 » .
اين روايت هم بالاتر از ظهور است و حمل عام بر خاص در آن درست نيست چون اصلًا عامى در كار نيست . اين دو روايت نص است در حالى كه قيد « من
هامش
( 1 ) . روايت اول باب اول احياء موات صفحه ى 326 جلد 17 وسائل الشيعه .
( 2 ) . روايت 1 از باب 4 احياء موات ، صفحه ى 330 وسائل الشيعه .