تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
و وجودش مىشود كه با آن به وجود مىآورد و لذا عارف در اين وضعيت متخلق به اخلاق الهى مىگردد . در احاديث قدسى نيز آمده است كه : « عَبْدى اطْعِنى حَتّى اجْعَلُكَ مِثْلى وَ مثلى اقُولُ لِشَىءٍ كُنْ فَيَكُون تَقُولُ لِلشَّىْء كُنْ فَيَكُون ؛ « 1 » بنده من ! اطاعت من كن تا تو را هم چون خود كنم چنان كه من به چيزى مىگويم بشو مىشود ، تو هم اگر به چيزى بگويى بشو ، مىشود . » صاحب الميزان از طرق عامه از رسول خدا ( ص ) روايت كرده است كه : « لَولا تَكْثيرٌ فى كَلامِكُمْ وَ تَمْريجٌ فى قُلُوبِكُمْ لَرَأَيْتُمْ ما ارى و لَسَمِعْتُمْ ما اسْمَعُ » . « 2 » كلام الهى است كه : ؛
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَ لَا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
« 3 » كسانى كه گفتند : پروردگار ما خداست و بر اين حرف خود ايستادگى كردند فرشتگان بر آنان نازل مىشوند كه نترسيد و اندوه گين نشويد ، مژده باد شما را به بهشتى كه وعده داده مىشديد ما در زندگى دنيا و در آخرت ياران شما هستيم . شايد معجزات هم از اين قبيل باشند ، زيرا كه قرآن معجزات را به انبيا نسبت داده و گفته است كه افعالشان به اذن خداست . كلام الهى است : . ؛
وَ رَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 4 » من چيزى از گل به شكل پرنده براى شما مىسازم و در آن مىدمم به اذن خدا پرنده اى
هامش
( 1 ) . با تفاوت در متن ر . ك : بحارالانوار ، ج 90 ، ص 376 ، ( باب 24 ، علة الإبطاء فى الاجابه ) ، ذيل ح 16 . ( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 270 . ( 3 ) . فصلت ، آيه 30 و 31 . ( 4 ) . آل عمران ، آيه 49 .