تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
د ) مرتبه « موقنين » . موقن به كسى گويند كه در آن راهى كه گمان و ظن و احتمال داشته باشد نرود كه آن هم داراى درجات و مراتبى است ، و يقين در معارف الهى به واسطه برهان و استدلال كسب نمىشود و حاصل نمىگردد بلكه محتاج عبوديت است . كلام الهى است كه : ؛
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 1 » عبوديت كن تا يقين پيدا كنى . اين مرتبه هم خود داراى بى نهايت درجه است چنان كه امام صادق ( ع ) فرمودند : « لانِهايَةَ بِزِيادَةِ الْيَقينَ عَلَى الأبَدِ وَ الْمُؤْمِنُونَ أيْضا مُتَفاوِتُونَ فى قُوَّةِ الْيَقينِ وَ ضَعْفِه فَمَنْ قَوِىَ مِنْهُمْ يَقينُهُ فَعَلامَتُهُ التَّبَرّى مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ الّا بِاللهِ وَ الاسْتِقامَةُ عَلى امْرِ الله وَ عِبادَتُهُ ظاهِراً وَ باطِناً قَدْ اسْتَوَتْ عِنْدَهُ حَالَةُ الْعَدَمِ وَ الْوُجُود وَ الزِّيادَةِ وَ النُّقْصان وَ الْمَدْحِ وَ الذَّمِّ وَ الْعِزِّ وَ الذُّلُّ لِانَّهُ يَرى كُلُّها مِنْ عَيْنٍ واحِدَةٍ ؛ « 2 » زيادى يقين بى نهايت است و مؤمنان در قوى بودن و ضعيف بودن يقينشان با هم متفاوتند . لذا هر يك از آن‌ها كه يقينش بيش تر باشد علامتش اين است كه از همه حول و قوه ها تبرّى مىجويد مگر حول و قوه خدا و بر فرمان خدا ايستادگى مىنمايد و در عبادت ظاهرى و باطنى او پايدارى مىكند . و هر دو حالت عدم و وجود ، زيادى و كمبود ، ستايش و سرزنش ، عزّت وخوارى برايش يكسان است زيرا همه را با يك چشم مىبيند . » لذا در كافى آمده است كه اين دعا از امانت‌هاى پيامبران است : « اللّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ ايمانا تُباشِرُ بِه قَلْبى وَ يَقينا [ صادِقاً ] حَتّى اعْلَمُ انَّهُ لَنْ يُصيبَنى الّا ما كَتَبْتَ لى وَ رَضِّنى [ مِنَ الْعَيْشِ ] بِما قَسَمْتَ لى . [ يا ارْحَمَ الرّاحِمين ] ! ؛ « 3 » خداوندا ! من از تو مىخواهم كه ايمانى به من ببخشى كه قلبم با آن مباشرت كند و يقين
هامش
( 1 ) . حجر ، آيه 99 . ( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 199 ، ح 12737 ؛ بحارالانوار ، ج 67 ، ص 179 ، ( باب 52 ، اليقين و الصبر . . . ) ، ح 45 . ( 3 ) . كافى ، ج 2 ، ص 524 ، ( باب القول عند الإِصباح و . . . ) ، ح 10 ؛ كفعمى ، مصباح ، ص 294 ( الفصل الثلاثون فى أدعية . . . ) .