وبعد تناول طعام الإفطار ألقيت محاضرة كاملة استمرّت ساعة على الوالدة وقلت وقلت عن أهميّة الزواج .
وإذ انتهيت أجابتني بكلمة واحدة فقط ، هي : - مولانا إنّني ما دمت على قيد الحياة ، فلا يمكن إدخال كنّة ( زوجة ابن ) إلى بيتي ! ! .
وعندهايضيف هذا العالمخاطبت الشابّ قائلا : - إذن فادع للوالدة بالموت ! ! » .
أجل لقد وصل الحال درجة رفض الوالدة قبول عروس ابنها ، وهكذا حال العروس على الطرف الآخر .
وإحدى المشاكل الأخرى هي قضية « إكمال الدراسة » للشاب والشابّة ، ولا سيّما للشابّ :
الشاعر الفردوسي في القصّة التي كتبها يذكر أنّ رستمبطل القصة الأسطوريلم يصل إلى هدفه إلّا بعد أن تجاوز العقبات السّبع حيث قتل العفريت الأول ، ثم الثاني ، ثم الثالث .
ولكن إذ تجاوز الشاب اليوم العقبات السبع التي ذكرتها واحدة بعد الأخرى وجاءت عروسه إلى بيت الزوجية فهل تنتهي مشاكله ؟ ! كلا .
7 - التفاخر ! !
يبدأ أولا قتال فردي ونزاع بين الزوج والزوجة ، وهو نزاع تسبّبه المعيشة التفاخريّة التي تولّد بطبيعتها النزاع ولو درسنا الاختلافات التي تقع بين الأزواج والزوجات لوجدنا أن ( 80 % ) منها ترجع إلى ذاك الطراز التفاخري والحالة الترفية في المعيشة ، فمثلا عندما تأتي الفتاة إلى بيت زوجها تلبس بدلة ، ثم ثانية ، ثم تطلب بدلة ثالثة ، أي : أنّها ترفض ارتداء نفس البدلة في أكثر من محفل واحد ، ولأنّ الزوج لا يستطيع الاستجابة لذلك ، يبدأ النزاع من هنا .