قرنا وقرنين ! ! .
وعلى الزوج أن يستعمل الأوعية القديمة ! ! .
6 - المسكن : -
وهو يشكل العقبة الخرافية ( المبتدعة ) السادسة وقد وصل وضعنا العملي درجة أصبح معها حتى القرويّون يرفضون الحياة المشتركة ، بمعنى أنّ والدة الزوج ترفض العيش مع العروس ، وهذه ترفض العيش مع أمّ زوجها ، وتطلب بيتا مستقلا ، ولو مستأجرا .
وهذه من المشاكل الكبيرة المانعة لزواج الشباب ، فمرتب الشابّ لا يكفي للمصارف اليومية فكيف يمكنه دفع إيجار المنزل والعروس ترفض الزواج إلّا في منزل مستقلّ ، وأصبح الحال أنّ السؤال الأول الذي يوجّه للخاطب حول امتلاكه لمنزل مستقل ، فلا يسألون عن تديّنه وأخلاقه على الرغم من أن امتلاكه الدار وفقدانه للدّين والأخلاق يجعل داره سجنا لزوجته ، أي : كأنّهم أول ما يسألون عنه هو : - هل لديك سجن ؟ .
في السابق لم تكن هذه المشكلة الصعبة مطروحة ؛ فكان الأب والأم مع أبنائهم الأربعة المتزوّجين في دار واحدة ذات خمس غرف يسكن الأب وزوجته في غرفة وكلّ واحد من الأبناء مع زوجته في غرفة والجميع يعيشون في رفاهية وهناء .
أمّا الآن ، فقد أصبح أمر المسكن مشكلة صعبة ، لأنّ الناس أصبحوا ميالين للدعة والراحة ، وهذه هي إحدى مشاكل إيران .
ينقل أحد كبار علماء إصفهان : « جاءني شابّ وقال لي : إنّ أمّه وأباه يرفضان تزويجه وهما يكنّان الاحترام لي وطلب أن أزورهما وأتحدّث معهما لكي يزوّجاه ، فذهبت صباح أحد الأيام إلى منزلهم فعبّرا عن بالغ الاحترام لي وهما في عجب من زيارتي لهما .