تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
عياله ، في حين يجب احترام رأي الزوجة ، فهي وزيرة الأسرة ومعاونة رئيسها ، ولا يمكن للرئيس أن يتجاهل معاونه . كما على المرأة أن تطيع زوجها وتصغي بخضوع لقوله ، وتستجيب له بالفعل ، وليس بمجرد القول ، لكي تستطيع النفوذ إلى قلبه . فنفس كلمة القبول لقوله تعزّز مودّته . وإذا عملت بأمره ، فكأنما علمت بقول القرآن الذي يصف المرأة الصالحة بأنّها خاضعة لزوجها : - فالصالحات قانتات كما يجب على الزوج أن لا يأمرها بما يخالف الشرع ، لكي لا تضطرّ لرفض قوله . وبالطبع على الزوج ضمن حقوق المرأة عليه التي يجب أن يقوم بها أن يشركها ، وكذلك الأولاد في شؤون الأسرة . وكم هي جيّدة مقولة ذلك العالم النفسي الذي يقول : - إذا أراد الإنسان الهدوء لبيته وعدم وقوع النزاع فيه ، فعليه عندما يتسلّم راتبه أن يجلس مع زوجته وأولاده ، فيحسبوا معا مصارف الأسرة ، فيطلع الجميع على الحال ، فيجتنبوا الطلبات غير المناسبة . فإذا كانت الزوجة تجهل دخلت ، فإنها ستتصورك بخيلا إذا كان إنفاقك محدودا . ومن هنا يبدأ تدمير المؤدّة ، فإذا كنت مستبدا لا تهتم أصلا برأي زوجتك ، فإنّ استبدادك يدمّر المودّة ، لأنّ لزوجتك شخصية وهذا الاستبداد يوجّه ضربة لشخصيتها ، ويظهر أوّل آثار الضربة في أن تصبح الزوجة سيّئة الأخلاق وخشنة التعامل والأخطر والأشد أنها إذا فقدت شخصيتها تصل إلى مزالق خطرة جدا . لذا أوصي الآباء والأمّهات خاصة أن ربّوا أولادكم‌ذكورا وإناثابصورة تمنحهم شخصية قوية .