أنا من الطلبة وأنت أميره .
وأنا فقير وأنت ثريّة » .
فجاءه جوابها بهذه الصورة :
« أيّها السيّد ، إنني أفتخر بأن أصبح زوجتك وفي كنفك ، وأن أعرف بذلك .
وإنّي لا أطلب منك شيئا من المال ، بل إنّي مستعدّة لتكفّل مصاريف بيتك الأوّل أيضا ! ! » .
المرحوم السيد رأى أنّها لا تتخلّى عمّا تريد ، فعمد إلى قطع أملها بالكل ، وحمّل الرسول سلامه وخطابه إليها ب « إنني متزوّج من امرأة تحملت على مدى أربعين عاما فقري وغربتي ومصاعب حياتي ، وليس من الوفاء أن أجازيها بعد أربعين عاما من تحمّلها المشاقّ في القيام بأعمال المنزل ورعاية الزوج والأطفالو في ظل الفقر والغربةبأن أنزل عليها ضرّة لها .
ولذلك لا أرضى بالزواج منك » .
هذا الموقف قد يكون ثقيلا على البعض ، ولكنّه موقف سام وبليغ .
وإنّي أنصح للّذين يريدون الزواج بثانية وأقول لهم : إن كنتم تسعون حقّا للحصولعلى الثواب من ذلك ، فقدّموا المصاريف التي تريدون تخصيصها بالزواج الثاني هدية لتزويج شابّ وشابّة ، وتكفلوا مصارف هذه الأسرة الجديدة ، فثواب هذا العمل فوق كلّ ثواب ، فالإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يعتبر تكفّل معيشة أسرة واحدة لمدّة أسبوع خيرا من سبعين حجّة .
3 - الزواج لأمراض نفسية :
القسم الثالث هو تعدّد الزواج المرضي . فللانسان ميول ورغبات إذا لم