المؤدية لذلك هي ملاحقة نساء الآخرين بالنظرات الحيوانية ، أو فقدان المرأة للحجاب والعفّة وتطلعها للآخرين بنظرات شهويّة .
وبسبب هذه الحالة حتى لو كانت للرجل زوجة جميلة شابة واحدة وثانية وثالثةلا يتخلّى عن نظراته الحيوانيّة ، فلا يشبع ، ويطلب أن يصبح مثل هارون الرشيد له « دار حريم » ولو امتلكه لما شبع .
كما أحذّر الزوجات اللواتي لا يعتنين بحجابهن ولا يتورعن عن النظرات المريبة وعن التطلع لغير أزواجهنّ من خطورة حالهنّ وتبعاته المدمّرة .
ويذكر علماء النفس أنّ ظهور حالة الفلتان النفسي في النساء تدفعهن إلى الكشف عن الأجزاء المثيرة من البدنكأعلى الساعد وما فوق الركبة والصدر وأمثالها للأجانب .
وهذا هو ما يدفع بعض غير المهذبات إلى ارتداء ألبسة لا تستر سواعدهنّ لكي يكشفنها للكسبة عندما يذهبن إلى السوق .
وقد يصل الحال بالبعض منهنّ إلى الجلوس في الأزقّة بملاءة ملوّنة دون جوارب ، وتدفع ملاءتها إلى الوراء ، لتبدي ساقيها للأجانب .
والدافع لهذه السلوكيات غير المهذبة هو ظمأ الغريزة الجنسية ، كما يقول علماء النفس .
والبعض من المسنينو رغم كونهم عاجزين جنسيّايطلقون العنان لنظراتهم الشهويّة ، فالكاسب منهم يوجّه نظره الحرام خمسين مرّة لمثل تلك المتهتّكات كلّ يوم .
وهذا وضع خطير من وجهة نظر الإسلام وعلماء النفس أيضا .
وهنا أوجّه كلمةبين قوسينللنسوة اللواتي لا يوجد منهنّ في هذا الاجتماع والمرجو أن لا يوجد منهنّ بين اللواتي يستمعن لحديثنا من الإذاعة ،
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 209
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٠٩