تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
يستجب لها انتقل من الوجدان الشعوري إلى الاشعور ، فهي تنسى تدريجيّا إذا لم يستجب لها الضمير الواعي تنتقل إلى الضمير اللاوعي بعد مدّة ، وتتحوّل إلى عقدة نفسيّة خطيرة تبلغ خطورتها حدّ أنها قد تودّي بالإنسان إذا امتلك علماء أو سلطة إلى إحراق العالم أجمع مثلما هو حال أصحاب الأفكار الصهيونية . يحدث أحيانا أن تغفل الزوجة عن تلك الأمور الصغيرة الكبيرة التي تحدّثنا عنها بالأمس ، فلا تعمل بواجبها ، كأن تعبس بوجه زوجها عندما يدخل البيت بدلا من التبسّم ، ثم يسمع منها في اليوم الثاني صراخا ودعاء على الأطفال وتضجّرا من إيذائهم لها ومن العيش في بيته ، وفي اليوم الثالث يسمع منها طلبات بشراء بدلة غالية الثمن ، وهكذا الحال في اليوم الرابع ، وهكذا . . . الأمر الذي يؤدّي بمرور الزمان إلى إيجاد أزمة نفسيّة لدى الزوج الذي يفكّر بالحلّ فيترائى له حلّ الزواج بأخرى لعلّها ترضيه . فهذه العقدة النفسيّة هي مثل الشفرة الحادّة التي تغرسها الزوجة في جسم وروح الزوج ، فتؤذيه وتدفعه إلى الزواج بأخرى توهّما بأنّها ستريحه . وأحيانا يرى أنّ الثانية أيضا لم ترضه ، فيتزوّج بالثالثة . وقد تؤدّي تلك الشفرة المغروسة في الروح‌تدريجياإلى فقدانه عفّة البصرو العياذ باللّه - . هذا هو تعدّد الزوجات الذي تؤدّي إليه العقد والأزمات النفسيّة ، وعلّته هي سلوك الزوجة التي لا ترضي زوجها ، ولا تعمل بالوصايا الإسلاميّة بهذا الشأن ، وهي الوصايا التي يؤكّدها علماء النفس أيضا . لقد أظهرت أيّتها الزوجة عدم الارتياح والعبوسيّة بسبب وجود نقص في البيت ، فتفاعل ذلك وأدّى فيما بعد إلى أن تذوقي ثمرة عملك غير الصحيح . وأعتقد أنّ أخطاء الزوجات هي التي تسبّب موارد هذا النمط من تعدّد
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 213 | الشيخ حسين المظاهري