وهي أنّ جلوس المرأة أو الرجل في الزقاق عمل خاطىء ، وهو من المرأة أقبح خاصّة إذا كانت لا تهتمّ بأمر حجابها .
فإذا جلست امرأتان أو ثلاث في الزقاق ، فليعلمن أنّهنّ غير مهذّبات وعديمات الشخصية . فضلا عن أن عملهنّ هذا يجعل غير المحارم يرونهنّ ، فيصبحن سببا لوقوعهم في المعصية .
وهذا بحدّ ذاته معصية كبيرة .
إنّ المرأة التي تحترم شخصيتها لا تقعد في الزقاق عليها ملاءة ملوّنة وقد أبدت فتنة ساقيها . - والعياذ باللّه - ، بل تقرّ في بيتها ، وتقوم بأعمال المنزل ورعاية الأطفال ، وإذا لم يكن لديها من هذه الأعمال شيء عمدت إلى القراءة والاستماع إلى اأشرطة الدينيّة أو الفنيّة أو الاجتماعية .
ومما لا شكّ فيه أنّ قعود النساء في مكان واحد لا يخلو من الغيبة - واحتمالاالبهتان والنظرات الشهوية .
فليعلمن أنّ ما أصبح متعارفا في بعض الأماكن من جلوس النساء في الأزقّة هو ظاهرة اجتماعيّة مخزية وعلامة على فقدان التهذيب والشخصية المحترمة .
وهذا ما لا ينسجم مع سنّة الزهراء ( سلام اللّه عليها ) .
ومن تفعل مثل ذلك وتقول : إنّها تحبّ الزهراء وإنّها تابعة لها ، فهي كاذبة في قولها بلا شك ، فالزهراء ( عليها السلام ) تتأذّى من أفعال أمثال هذه المرأة .
إذن فالقسم الثاني لتعدّد الزوجات هو الذي يقع بدافع الأهواء ، وقد يخدع من يفعل ذلك نفسه والآخرين في بعض الأحيان ، ويغطّيه بادعاء السعي للحصول على الثواب ، فيجلببدلا من الثوابمصائب شتّى لنفسه
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 210
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢١٠