تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وهي أنّ جلوس المرأة أو الرجل في الزقاق عمل خاطىء ، وهو من المرأة أقبح خاصّة إذا كانت لا تهتمّ بأمر حجابها . فإذا جلست امرأتان أو ثلاث في الزقاق ، فليعلمن أنّهنّ غير مهذّبات وعديمات الشخصية . فضلا عن أن عملهنّ هذا يجعل غير المحارم يرونهنّ ، فيصبحن سببا لوقوعهم في المعصية . وهذا بحدّ ذاته معصية كبيرة . إنّ المرأة التي تحترم شخصيتها لا تقعد في الزقاق عليها ملاءة ملوّنة وقد أبدت فتنة ساقيها . - والعياذ باللّه - ، بل تقرّ في بيتها ، وتقوم بأعمال المنزل ورعاية الأطفال ، وإذا لم يكن لديها من هذه الأعمال شيء عمدت إلى القراءة والاستماع إلى اأشرطة الدينيّة أو الفنيّة أو الاجتماعية . ومما لا شكّ فيه أنّ قعود النساء في مكان واحد لا يخلو من الغيبة - واحتمالاالبهتان والنظرات الشهوية . فليعلمن أنّ ما أصبح متعارفا في بعض الأماكن من جلوس النساء في الأزقّة هو ظاهرة اجتماعيّة مخزية وعلامة على فقدان التهذيب والشخصية المحترمة . وهذا ما لا ينسجم مع سنّة الزهراء ( سلام اللّه عليها ) . ومن تفعل مثل ذلك وتقول : إنّها تحبّ الزهراء وإنّها تابعة لها ، فهي كاذبة في قولها بلا شك ، فالزهراء ( عليها السلام ) تتأذّى من أفعال أمثال هذه المرأة . إذن فالقسم الثاني لتعدّد الزوجات هو الذي يقع بدافع الأهواء ، وقد يخدع من يفعل ذلك نفسه والآخرين في بعض الأحيان ، ويغطّيه بادعاء السعي للحصول على الثواب ، فيجلب‌بدلا من الثواب‌مصائب شتّى لنفسه