النساء ولرتدين ما شئنّ من أنواع الحجابباستثناء الملاءةو هذا ما كان يريده رضا خان ، لأنّ الإنجليز كانوا يعرفون ماذا سيؤول إليه الحال بعد نزع الملاءة ، وقد أوصلوه بالفعل إلى ما رأيتموه ، فقد كانت المرأة تخرج عارية إلى الشارع ، وتفتخر بذلك ! ! .
قرأت في إحدى المجلّاتفي زمن الطاغوت - ، أنّ ممثلة سينمائية ( إيرانية ) - وهي فاسدة بالكاملكانت تجول في الشارع مع زوجها ، فالتفّ حولها المصوّرون لالتقاط صور لها وكان ما تلبسه أشبه بقميص النوم ، فتعمّدت فتح رباطه ، فقام المصوّرون بصنع حلقة حولها ليستروها ، حتى اضطرّت إلى إغلاق رباط قميصها ، فتوجّهت لزوجها ، وقالت : « وعجيب أمر هذه ( النجابة ( الغيرة ) الحمقاء ) لدى هؤلاء المصوّرين » ! .
فكأنها تقول : إنّها أرادت التعرّي على الملأ ، ليلتقط لها المصوّرون صورة . على هذه الحالة ، لكنّ هؤلاء التفّوا حولها ، ومنعوها من ذلك ! ! .
لقد أوجد رضا شاه وحاكم تركية هذا الفساد بأمر من الإنجليز .
وهذا هو فعل المستعمرين ، فرعون أو الإنجليز ، هامان أو أمريكة أو الاتحاد السوقيتي أو غيرهم فهم جميعا يعملون لإفساد جيل المستقبل .
فاحذروهم لأنهم يريدون إفساد الجميع ، والتزموا بالعمل على وفق ما يريده الإسلام والفطرة الإنسانية .
فالأجدر أن نفسّر قولهتعالى - : يذبّح أبناءهم ويستحي نساءهم على وفق المعنى المتقدّم مثلما فعل بعض من المحقّقين ، فيكون معناه أنّ ما فعله فرعون أنّه كان يقتل روح الرجولة في الأبناء والحياة لدى البنات ، فإذا كبروا على ذلك استطاع التسلّط عليهم .
واستنادا إلى ما تقدّم لا تستغربوا ما تلاحظونه في القرآن والأحاديث الشريفة من تأكيد مشدّد لتكوين الأسرة ، فهي وعاء إيجاد الجيل السالم ، وهذا
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 132
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١٣٢